السيد مرتضى العسكري

329

خمسون و مائة صحابي مختلق

طريق الشام . مناقشة السند : ورد في سند الرواية الأولى : سهل بن يوسف وهو عند يوسف ، ابن سهل الأنصاري ومن مختلقاته من الرواة . مقارنة الخبر : أحصى خليفة بن خياط في تاريخه عمّال أبي بكر وقال في باب التسمية عمّال أبي بكر : كان على البحرين العلاء بن الحضرمي حتى توفي أبو بكر فأقرّه عمر . ووجّه عكرمة بن أبي جهل إلى عمان وكانوا قد ارتدّوا فظهر عليهم ، ثمّ وجّهه إلى اليمن ، وولّى عمان حذيفة العلقاني « 1 » فلم يزل بها حتى توفي أبو بكر ، ووجّه المهاجر بن أبي أمية المخزومي وزياد بن لبيد الأنصاري إلى اليمن . والمهاجر على صنعاء وزياد على ما سوى ذلك من الساحل ، وكان ذلك بعد واقعة زياد بأهل النجير . وأقرّ عتاب بن أسيد - أي أقرّه على مكة بعد رسول اللّه - فتوفي أبو بكر وعتاب في يوم واحد . وأقرّ عثمان بن أبي العاص على الطائف . قال : وقد كتبنا أمر الشام وقصة خالد بالعراق - أي كتب في ما سبق على هذا الباب أمر تولية الولاة على حربهما وسلّمهما على عهد أبي بكر .

--> ( 1 ) . في ترجمته بأسد الغابة ( القلعاني ) وفي تاريخ الطبري ( ابن محصن الغلفاني ) ولم أجزم بشيء من أمره ولا بما ذكروا في ضبط لفظه .